Pages

Tuesday, January 26, 2016

Hristo The Tarsier

Hristo The Tarsier; a character from my collection: "E.D.O.A.T."; or "Extraordinary Day Of A Tarsier"
   
Sketching

Inking

Cleaning

Coloring

Thursday, November 5, 2015

Syed Sajjad Zaheer


Syed Sajjad Zaheer (Urdu: سید سجاد ظہیر ‎) ( 5 November 1905 – 13 September 1973) was a renowned Urdu writer, Marxist thinker and revolutionary from India/Pakistan.

Thursday, October 22, 2015

Flying Eye


Graffiti: Flying Eye
Artist: Nayer Talal Nayer
Location: Khartoum, Sudan
Date: December 2012

Wednesday, October 21, 2015

Thomas Sankara


Graffiti: Thomas Sankara
Artist: Nayer Talal Nayer
Location: Khartoum, Sudan
Date: Janeuary 2013

Sócrates Brasileiro de Oliveira


Graffiti: Sócrates Brasileiro de Oliveira
Artist: Nayer Talal Nayer
Location: Umm Ruwaba, Sudan
Date: October 2013

Chokri Belaid


Graffiti: Chokri Belaid
Artist: Nayer Talal Nayer
Location: Khartoum, Sudan
Date: February 2013

Muhammad Ahmad Mahgoub



Graffiti: Muhammad Ahmad Mahgoub
Artist: Nayer Talal Nayer
Location: Umm Ruwaba, Sudan
Date: September 2013

Mahmoud Abdelaziz


Graffiti: Mahmoud Abdelaziz
Artist: Nayer Talal Nayer
Location: Kosti, Sudan
Date: May 2013

Noam Chomsky



Graffiti: Noam Chomsky
Artist: Nayer Talal Nayer
Location: Umm Ruwaba, Sudan
Date: June 2013

Monday, October 19, 2015

Gamal El-Ghitani


Gamal el-Ghitani, (Arabic: جمال الغيطانى‎, IPA: [ɡæˈmæːl el ɣeˈtˤɑːni]; 9 May 1945 – 18 October 2015) was an Egyptian author of historical and political novels and cultural and political commentaries and was the editor-in-chief of the literary periodical Akhbar Al-Adab ("Cultural News") till 2011.

Sunday, October 11, 2015

Friday, October 9, 2015

Muneim Rahama


Muneim Rahama; was an Sudanese short-story writer and poet.

نَحوَ حركةٍ شعريَّةٍ عالميَّة - مأمون التلب

الشاعر محمد المهدي المجذوب: بورتريه بريشة عماد عبد  الله



1"
منذ مدّةٍ تتفرَّع الأفكار في رأسي حول موضوعات تتعلق بما أطلقنا عليه مؤخراً "الحركة الشعريَّة"، وكلما زاد التفاعل بيني وآخرين؛ اللقاءات اليوميّة بشعراء، التحدث إليهم عبر الإنترنت، قراءة أنشطتهم وكتاباتهم المنتشرة في مواقع ذات طابع فريد وجديد تنبت هنا وهناك في كلّ يوم. أقول، كلما زاد تفاعلي كلما تفرَّعت هذه الأفكار بطريقةٍ سحريَّةٍ وممتعة.

نَشَر الرسَّام التشكيلي عماد عبد الله بورتريه جميلاً جداً للشاعر الراحل محمد المهدي المجذوب، ثم بدأ يتذكر ويحكي عنه، ثم تذكرتُ ذلك الشيء المَهول الذي حَدَث داخل ملف "تخوم" الثقافي بصحيفة الأحداث في العام 2008، وتلك المختارات العجيبة التي أعدّها الشاعر محمد الصادق الحاج، وقدَّمها بمقالٍ ملتهبٍ وجبّار تحت عنوان: "أتكتّمتم على هذا المجذوب أم لم تكونوا جديرين به؟". سأعود لهذا الملف في كتابةٍ أخرى، ولكن ما يهمّني الآن في تلك المختارات هذه الجملة التي وضعها الشاعر الصادق الرضي مقدّمةً لديوانه (متاهة السلطان)، قالها المجذوب: "أحلم بجيلٍ يجعل الكتابة جزءاً من العيش، كَشُرب الماء!".

عندما قرأت هذه الجملة اليوم تكشَّفت لي عن معنىً مُغاير، اكتشاف مُفرح ومخيف في ذات الوقت: أن هذا الجيل قد وُلِدَ فعلاً، وهو يعيش اليوم، ولكنه لا ينتبه أن ما يقوم به يوميّاً، كجزءٍ من العيش، كشرب الماء، هو في حقيقته كتابة! الجميع يكتب يوميّاً، وباستمرارٍ كشرب الماء، ولكنهم ـ وهو الأمر المخيف والمرعب ـ لا يُدرِكُون ذلك، بل هم لا يشعرون بتأثيره المدمّر، هم مثل أطفالٍ عثروا على قنبلة يدوية في الحقول، فلَهوا بها حتَّى انفجرت ومزّقتهم تمزيقا. أما المُفرح فهو أنهم يقومون بفعل الكتابة، وأن تغيير هذا الوضع ممكن، بل وبدأ، وبذات السلاح: الكتابة.

هذا النوع من النضال الجديد، نسبةً لانوجاد سلاح الكتابة الجديد في يدِ كلّ شخصٍ يحمل هاتفاً ذكيّاً؛ هذا النوع من النضال قد بدأ فعليّاً، الكثير من كاتبات وكتاب اليوم، وأغلبهم من الشعراء "شعر هنا تشمل الفنون.. جميع الفنون"، ومن مستهلكي الأدب والشعر؛ يقدّمون نماذج باهرة للمهارة والحنكة في استخدام سلاح الكتابة، يدفعون يومياً بعشرات المقالات والنصوص الأدبيّة المؤثّرة، ويُثبتون أن ميقات اندلاع الكتابة قد حانَ تماماً؛ فبعد أن سيطر الغناء والموسيقى على التأثير العابر للحدود، والتأثير الكبير على الجماهير، فُتِحت الحدود أمام الكتابة من جديد بعد أن تراجعت خلال النصف الثاني من القرن العشرين؛ أفلس الكتّاب وانهار النشر وبارت المكتبات وقِيلَ كثيراً إن زمن الشعر انتهى! ولكن، ما الذي يُمكن أن يُحسّن من كتابة هذا الجيل غير الشعر؟ إنّه الفن الذي يستطيع أن يُغيّر، يمنح هذا السلاح حياةً وخيالاً ولغةً لا تَفنى. الشعر المذكور هنا يدخل في كلّ نصٍّ مفتوح؛ تدوين حالتك على "فيسبوك"، نص أدبي شعري، صورة أو لوحة، كاريكاتير مُتَعَمِّق،... أي كل ما يُكتب.

"2"
كتابة اليوم لا يمكن أن تنفصل عن الجذور التي وجدتها مُركَّزةً في الواقع، لذلك فهي كتابةٌ فَتَّاكة، قاتلة، مُحرِّضة على الحرب والتدمير والتَهلكة؛ فعندما رُبطَ البشر ببعضهم في السنوات القليلة الماضية، تبدَّت القسوة وتفجّر الإنهاك الذي يعانونه واقعيّاً، وهذا يخص الأجيال التي عبرت من عالمٍ قديمٍ إلى هذا العالم الجديد كليّاً وهي في كامل وعيها؛ أي منذ خمسينيات القرن الماضي إلى يومنا هذا. ولكن، جميعنا يُلاحظ، وربما بافتتانٍ في أغلب الأحيان، الاختلاف الخلاق الذي تنتجه الأجيال المُتجرّدة من أحقاد الحروب والضراوة التي ميّزت مدّة الانتقال هذه، وإليهم يجب أن نتوجّه بحركتنا الشعريّة، فعمادها هُم، ونحن، المهاويس، نُحاول بشقّ الأنفس أن ننال من صفاء اختلافهم وأن نندمج فيهم ونصبح جميعنا، بلا أجيال ولا أعمار ولا حدود، قوّة واحدة ضاربة.

كنت قد كتبت، في العام 2007، ضمن كتابٍ مُشترك، هذه الجملة عن "سلاح الكتابة"، ولم أنتبه لهذه الأفكار وهي تعتمل داخلها/داخلي منذ ذلك الزمن، فالشعر مُفاجئ وعابر للأزمنة والأمكنةِ تماماً. هذا النص الشعري معلّق على صدر مدونتي "طينيا" كجملةٍ تعريفيّة للمدونة ذاتها، يقول في جزءٍ منه: [وإن كانت الكتابةُ هي بارودٌ أو سلاحٌ هُرِّبَ بدقَّةٍ، ومُسِحَت عنهُ ملامحُ الشياطينِ التي كانت تغفو بهِ هناك (مرمِّمَةً أقدامهُ بقيعان محيطات العالم الآخر، التي هي ليست ماء، وليست فضلاتَ سُحبٍ، وإنما نظرةُ طائرٍ تائهٍ داخل صوته العابر للمحيط)، مُسِحَت الملامح لكي يُصْبِح هذا السلاحُ متداولاً، بين يَدي الكائن السابق لاختراعِ اللُّغةَ، دونَ أن تُثِيْرَ شَكَّ الأجِنَّة في الأرحام، والصرخاتِ النابعةِ من دمٍ يلتهمُ لذَّةَ رعبٍ، والمراوغاتِ الأخلاقيَّةِ للعدمِ المسكونِ بأنفاسِهِ الأخيرة، والنظرةِ بشقَّيها: (الأجْنَح والأَتْرَبْ). وبعد ذلك يأتي مأفونٌ لينفُضَ الجريمةَ من سَطْحِهِ اللَّماع، ويُغلقُ على وجههِ البابَ البعيدَ الغَارِبَ ويُدرِكُ هُيامَ الواقع، بل وتحقُّقَه، داخل كلِّ هذه المرايا المتقابلةِ بعنفٍ لا يغفر الالتفاتة، ولا يَقْبَلُ الشهقة الخالية من التحطيم العارف، فإن هذا المأفون بالجَحِيم سيُكْرَمُ، وبالذلِّ داخل قلبِ الرحمةِ سينبضُ دون توقُّف. آن للجِدار الْمُثَقَّبِ أن يُبِيْدَ نَفْسَهُ بنَفْسِهِ، يفعلُ ذلك بمجرَّد أنْ تَجرَّد وجُودُنا بشتَّى رُعبهِ الطبيعيّ. وأقول (آن)، لأنَّ كل لحظةٍ تمرُّ؛ تحطيمٌ، وكل نظرةٍ خائنةٍ إليهِ؛ إرادة].

"3"
من نماذج الحركة الشعريّة المُبهرة في تاريخ السودان القديم، حركة التغيير الاجتماعي التي قادها الشيخ "فرح ود تكتوك" إبّان انهيار مملكة سنّار، وجاءت سيرته كما يلي: "هو الشيخ فرح ود تكتوك البطحاني، درس العقائد على الفقيه أرباب ولازم الخطيب عمار، وقرأ عليه عِلْم العربية، وكان شاعراً ماهراً، وكلامه مطرباً جاذباً للقلوب، وله كلام في التفسير والتوحيد والأدب، وكان يرخص الدنيا (1)، ونعى فيها جميع العلماء والصالحين في قوله: وين أولاد جابر... الخ"(2). كتب عنه الشاعر والباحث ميرغني ديشاب: "يبرز الشيخ فرح ود تكتوك بلغته الخاصة وكأنه يخرج من اللّغة إلى اللغة التي يتعهّدها هو، ويغذيها بما يبتكر منها لها، مما يزيد من بهائها لدى المتلقّي، ولا تقولنَّ إنه أراد بلغته العامية قصد (إفهام العامة) كما قِيلَ في كتاب الطبقات؛ لكنّه أراد بها أن تُفهم العامية ثم تُرفع إلى مستوى إصلاحِه الاجتماعي، فلغته مقصودة لذاتها"(3). ثمّ إننا، عندما نُعاين إلى الواقع الذي نشأ فيه الشيخ فرح، وأعملَ فيه سلاحه الشعري، سنرى تطابقاً لا بأس به بينه وبين ما نعيشه اليوم، إلا أن الفرق الوحيد والجوهري هنا أن الحركة الشعريّة اليوم لم تنحصر بالممالك والدول والشعوب، وإنما أصبح الكلام "بالخيوت"* كما تنبأ الشيخ فرح نفسه في مقولةٍ له. فلننظر إلى واقعه مما كتب باحثٌ افتبس عنه ميرغني ديشاب في ذات الكتاب: "أدَّى امتلاكُ الفقهاء للثروة إلى نموِّ مفاهيم بعيدة عن الدين، وأصبح فيها الغِنَى والجاه محط الاهتمام، وسادت في المجتمع قيم مادية صرفة سعى فيها الفقيه إلى زيادة ثروته بكل السبل؛ فابتعد بسلوكه عن الدين، وأصبح سيداً له خَدَمه وأتباعه. وبمثل هذا السلوك، سادت قيم التبطّل في المجتمع، وصارت قيمة العمل في مجتمع زراعي قائم على الجهد قيمةً دنيا؛ فقد رأى الناس شيوخهم قاعدين يخدمهم الآخرون، ورأوا الشيخ الفقيه لا يُقَاس بمقدار علمه وتفقّهه بل بحجم من يخدمه من الحواريين والأتباع، وبما يملكه من أراضٍ وماشيةٍ ورقيق.
تلك هي الخلفية التي قامت عليها مؤسسة الشيخ فرح ود تكتوك الاجتماعية، التي حَرِصَ على أن تقوم على نقيض مؤسسات أولئك الفقهاء، على أن تكون مدرسةً اجتماعية ومؤسسة تربوية لكل أفراد المجتمع؛ خاصةً أتباع الشيوخ والفقهاء. وقد أدرك الشيخ فرح ود تكتوك بذكائه الفطري أن طريق مؤسسته إلى بثِّ القيم ونَشْرِ دعوته الإصلاحية لن يكون إلا بالاتصال المباشر القائم على ركيزتين: أولاهما تقديم النموذج سلوكاً وفعلاً، وثانيتهما دَعْم الفِعْل بالقول البليغ المؤثر"(4). قصدت بإيرادي لفرح هنا، أن أقول إن الركيزتين اللتين اعتمد عليهما تلعبان اليوم دوراً إعصاريّاً في عمليّة التغيير، وهما مبذولتان في الفضاء، والشعر هو المدخل. طبعاً، مع الاختلاف مع كلمة "إصلاح" هذه، إذ أنها باتت من الكلمات المُهتَّكة، المُنتَهَكة، وحركة اليوم الشعريّة تعمل، بقوّة، من متابعتي لها، على تفتيت جثث الكلمات وإعادة إحيائها بأشكالٍ مختلفةٍ من جديد. انبعاثٌ للغةٍ وتعابيرٍ جديدةٍ وإبادة كلمات العالم القديم المتفسّخة.

"4"
والآن، أنظر إلى ما يحدث للسودان وأرى أن حركته الشعريّة قد بدأت منذ أزمنةٍ بعيدة، ولكنها اشتدت جداً وبقوّة في العشر سنوات الأخيرة، نرى مجلة "إكسير" فنفهم الذي يحدث، نُطالع "البعيد الإلكترونية" اليوم والربط الذي تُحدثه بين كُتّاب العربية، بمختلف جنسياتهم، فنفهم الأمر! إن النضال قد بدأ، ولكنني، بهذه الكتابة، أدعو الناس، الكُتّاب، أن يُمارسوه بوعي، أن يعوا وجوده، الأهم: أن يفهموا القواعد التي قام ببنائها هو ذاته، وهي قواعد تتأسس على الشاعريّة أولاً وأخيراً، أي بالكيفيّة التي ينمو بها الشعر في ذهن الشاعر، أو ـ إن أردنا تمثيلها طبيعيّاً ـ بالكيفيّة التي تنمو بها الأشجار وتتوالد بها الطبيعة وتتطور كائناتها: بحُريَّة!

لقد رأينا، مثلاً، قدراً هائلاً من الاستقلالية التي يتمتع بها الأفراد داخل هذه الحركة الكونيّة، الانفصال عن بعضهم البعض كما قال هيرمان هيسّه، والمعرفة التي يمتلكونها، كتب على لسان "دميان" في العام 1914: [أكاد أُحس منذ الآن الصراع المقبل. صدقني إنه قادم، وسريعاً جدَّاً. لن "يحسّن" العالم بالطبع. وسواء قضى العمال على أصحاب المعامل، أو شنَّت ألمانيا الحرب على روسيا فإن هذا لن يعني سوى تغيير في الملكيّة. ولن يكون ذلك كله دون طائل؛ إنه سيكشفُ عن إفلاس المثل الحالية؛ ستحدث إزالة تامّة لآلهة العصر الحجري. العالم، في الحالة التي هو عليها الآن، يحتاج إلى أن يموت، يحتاج إلى أن يفنى؛ وسوف يحدث ذلك.
ـ وما الذي سيحدث لنا أثناء هذا النزاع؟
ـ لنا؟ ربما انتهينا فيه. نوعيتنا يمكن أن تُقتَلَ أيضاً. الفارق، فقط، هو أنه لا يمكن الانتهاء منَّا بسهولة. ولكن حول ما يتبقَّى منَّا، حول الذين سيتمكنون من البقاء أحياءً، سوف تتجمّع إرادة المستقبل، إرادة البشريّة، التي هتفت قارتنا الأوربيّة بسقوطها منذ زمن تحت وطأة سعار التكنولوجيا. سوف تتقدّم إلى المقدّمة من جديد. وعندها سيتبين أن إرادة البشرية ليست في أي مكان ـ ولم تكن من قبل أبداً ـ متطابقةً مع مجتمعات العصر الحاضر ودوله وشعوبه ونواديه وكنائسه. أبداً. إن ما تريده الطبيعة من الإنسان مكتوبٌ بشكلٍ راسخ في الفرد، فيكَ وفيَّ. إنه راسخ في يسوع وهو، أيضاً، راسخٌ في نيتشه. هذه التيارات ـ التي هيَ وحدها المهمّة والتي هي، بالطبع قادرةٌ على اتخاذ أشكالٍ مختلفة كل يوم ـ ستجد متنفساً لها حالما تنهار المؤسسات الحالية](5)، لقد قالها هيرمان: التيارات القادرة على اتخاذ أشكال مختلفة كل يوم!

ومن القواعد أيضاً عدم التنظيم، وإبادة الهياكل التنظيميّة القديمة التي كانت تتحكّم في العالم القديم؛ سواء أكانت هرميّات سياسيّة، جيليّة، أخلاقيّة، اجتماعية، دينية... الخ. كذلك لم تعد مهمّةً أسئلةٌ على شاكلة: أين بدأت هذه الحركة؟ ومن هو المؤسس؟ ما هي جنسيتها؟ ما هي لغتها الرسميّة؟ من هو الرئيس ونائب الرئيس وأركان حربهما، ما هي مخططات المستقبل؟... الخ. نرى كذلك أن هذا النضال سلمي إلى أبعد حدٍّ من الممكن للسلم أن يَصِلَهُ، ولكن استخداماتها الآن من أجل استمراريّة العالم القديم، بحروبه ودوله وأديانه ومآسيه، هو ما يجعلها فتّاكة، وهو ما يجب النضال ضدَّه.

ولكن أصبح اللقاء ملحّاً، اللقاء الواقعي يُثري الأفكار ويوسّع من مواعين الأدوات والأساليب المُستخدمة في المعارك الكتابية. ومن هنا، أليس من المهم أن نشبّك ما بين جميع الكيانات المُكوِّنة للحركة الشعرية، الفرديّة منها والجماعية، للحصول على دعمٍ ماديٍّ يُشجّع السفر بين المدن والبلدان ويُخرِّب على العالم القديم تأشيراته وخططه المُدمّرة؟ محطات اللقاء كثيرة، عنّا نحن في السودان سنحاول أن نزور ما نستطيع من مدن السودان، وأن نقوم بنَكتِ الأفراد المنفصلين عن بعضهم، ملاك المعرفة، الذين يوجدون اليوم في كلّ زمانٍ ومكان.

يبقى أن أختم بأن الحركة الشعريّة لم تتوقّف في يومٍ من الأيام، ولكنها، بين حينٍ وآخر، تدخل مرحلة الكمون، فتقوى شوكتها، واليوم مُختلفٌ عن الماضي لأن الجميع يكتب، أصبحت الكتابة "فعلاً يوميّاً وجزءاً من العيش، كشرب الماء!".
الخرطوم – 6 سبتمبر 2015
ــــــــــــــــــــــ

هوامش:
(1) في (كتاب الطبقات) تعبير عامي في (رخّس الدنيا). وقد حولناه لفصيح. ص 312.
(2) من كتاب (البطاحين: تاريخهم، شِعرهم، شعراؤهم)، ميرغني ديشاب، عن الطيب محمد الطيب.
(3) نفس المرجع السابق
(4) مصطفى محمد أحمد الصافي ـ جريدة أجراس الحرية ـ 26/10/2010م.
(5) (دميان)، رواية لهيرمان هيسه، دار ورد، ترجمة ممدوح عدوان.

* الخيوت: الخيوط

Wednesday, September 23, 2015

RIP Akram Raslan

Illustration by: Nayer Talal Nayer

Cartoonist Akram Raslan Reported Killed Under Torture in Syria.


Saturday, August 29, 2015

Animation Character & Decor









These photos shows a page from my sketchbook; my researches on character movement and it's structure. The primary work done manually; by ink and watercolors. This is a part of future traditional/2D animation short film.   

Tuesday, August 25, 2015

Taoufik Ben Brik

Artist: Nayer Talal Nayer

Taoufik Ben Brik (born 1960 in Jerissa) is a Tunisian journalist. Brik is a prominent critic of the former Tunisian President Zine El Abidine Ben Ali and an outspoken critic of censorship in the Middle East. He has published numerous articles, and collections of articles as books, abroad that describe the difficult economic conditions in the country, political corruption, and lack of free speech. In 2000, he was accused of publishing false information and other spurious charges, and went on a hunger strike in protest. He has been periodically detained in Tunisia and prevented from travelling, and his family has also been harassed as a way to intimidate him and prevent him from speaking out against the regime.

He was incarcerated October 29, 2009, on trumped-up charges of assaulting a citizen after a traffic incident. The Court of Appeal upheld a sentence of nine years on 3 January 2010 in a trial that "confirmed the complete absence of independence of the Tunisian legal system" according to the defendant's French lawyer, William Bourdon.

On April 27, 2010, he was released from prison after serving 6 months. He attended World Press Freedom Day in Paris on May 3, 2010, at the Reporters Without Borders offices and told journalists that he would stand for the presidency of Tunisia in 2014, explaining that President Zine El Abidine Ben Ali would be past the age set in the Constitution of Tunisia. After the 2011 Tunisian Revolution which ousted Ben Ali, Ben Brik declared his candidacy in the upcoming 2011 Tunisian presidential election.

Ali Douagi

Art: Nayer Talal Nayer

Ali Douagi, or Ali al-Du'aji, (Arabic: علي الدوعاجي‎) (January 4, 1909 - May 27, 1949) was a Tunisian literary and cultural icon who is considered to be one of the pioneers of modern Tunisian literature. He is best remembered as "the father of the modern Tunisian short story". Douagi was also known for his versatility as a sketch artist, songwriter, playwright, and journalist.
Douagi was born to a wealthy family of Turkish origin in the city of Tunis in 1909. His father, al-Hajj Muhammad al-Du'aji who was a wealthy merchant and landowner, died when Douagi was four years old; he bequeathed to his wife and children a sizeable trust fund from which the family was able to live comfortably. His mother, Nuzhat Bint Shaqshuq, gave birth to three daughters and two sons, Douagi being the only survivor of the two sons. Thus, growing up without his father and being the only son, in part, explains why his works had come to be heavily populated by women characters. Douagi received his primary education in a neighbourhood school where he learned both French and Arabic. Upon completing his primary education, Douagi enrolled in a local Quran school (kuttab) but soon discovered that this did not fulfill his interests. His mother encouraged him to pursue a career in business, and for a brief period he worked as an apprentice for a local successful merchant. However, Douagi decided to embark upon a project to educate himself by reading French literature and culture. When he made the acquaintance of Ali al-Jandubi, a prominent literary scholar, he discovered the medieval and modern Arabic history, literature and cultural studies.


When the colonial governments eased upon censorship in journalism in 1936, Douagi started up his own periodical, "al-Surur", though it only lasted a mere six weeks due to his lack of discipline. Nonetheless, Douagi came to be associated with a group of artists and intellectuals, known as the "Jama’at taht al-sur" ("The Beneath-the-Wall Group"), who congregated nightly in the cafes of the Bab Souika neighbourhood of the old madina in Tunisia to exchange ideas and argue politics. The group were committed to creating a modern Tunisian literature and culture that would denounce European colonialism and the cause of social justice and economic and social equality. Douagi was also experimental and especially known for his versatility as a sketch artist, songwriter, playwright, and short story writer.


His Turkish roots and his mastery of the French language, as well as his bourgeois background and financial security, all played a part in crafting a vision of himself and his work. Douagi often depicted and fantasised romanticised strokes of eastern-western encounters. Hence, his stories depicted a peaceful coexistence in which differing cultures and religions coexist; this philosophical stance regarding east-west encounters dominated from his earliest writings. A prominent figure that strongly influenced Douagi was Mahmud al-Bayram al-Tunisi (1893–1961);. the personal and professional relationship between them was one that embraced a vast spectrum of contemporary politics, arts, and ideological currents that electrified the cultural scene in Tunisia during the 1930s. They shared a passion for journalism, for the freedom of the press to lash out at social injustices, religious hypocrisy, and economic inequalities.


Douagi’s most lasting contribution to Tunisian literature, as well as pan-Arabic literature, were his short stories that were collated and published in 1969, twenty years after his death, into a single anthology entitled "Sahirtu minhu al-layali" ("Sleepless Nights, 2000"). On May 27, 1949, Douagi died of tuberculosis. By many accounts, he was abandoned by many of his friends and hardbound bitter disappointment for not being recognised for his work. However, on the tenth anniversary of his death, Zin al-Abidin al-Sanusi published an article entitle "al’Du’aji’s Legacy" which resurrected critical inquiry and public interest in his work. Al-Sanusi reported that Douagi had written in his 163 radio sketches, and that his heirs discovered 60 more among his affects. He also wrote 15 plays and composed nearly 500 songs and poems.


......................


Wikipedia

Samuel Beckett: artwork evolution






Samuel Barclay Beckett (/ˈbɛkɪt/; 13 April 1906 – 22 December 1989) was an Irish avant-garde novelist, playwright, theatre director, and poet, who lived in Paris for most of his adult life and wrote in both English and French. His work offers a bleak, tragicomic outlook on human existence, often coupled with black comedy and gallows humor.

Beckett is widely regarded as among the most influential writers of the 20th century. He is considered one of the last modernists. As an inspiration to many later writers, he is also sometimes considered one of the first postmodernists. He is one of the key writers in what Martin Esslin called the "Theatre of the Absurd". His work became increasingly minimalist in his later career.

Beckett was awarded the 1969 Nobel Prize in Literature "for his writing, which—in new forms for the novel and drama—in the destitution of modern man acquires its elevation". He was elected Saoi of Aosdána in 1984.

Youssef Chahine: From Egypt With Love and Anger

Artist: Nayer Talal Nayer



By Richard Corliss

Where does the truth hide? 
Truth is my death; truth is my life. 
Before the apocalypse comes, I search in vain for a way to protect you, 
My Egypt, my homeland.
This song for a land in distress, with lyrics by the poet Abdel Rahim Mansour, comes from the 1982 film An Egyptian Story. It might have been the personal anthem of the movie's writer-director, Youssef Chahine, who died Sunday at 82, six weeks after suffering a cerebral hemorrhage. His passing ended a busy, exemplary career that spanned nearly six decades making movies, myths and trouble.

Chahine is not well-known in the United States, even to lovers of foreign films. Few of his 40-plus features achieved any kind of release here, and you'll go nuts trying to find his stuff on DVD. But at film festivals, he was for decades the prime, often the only, representative of an entire continent, Africa, and a world religion, Islam — this though his family was Christian and his ancestors came from Greece and Lebanon. He was born in Alexandria and grew up during a chaotic time for the planet and for Egypt: World War II, when Rommel's Army marched toward his hometown, and the postwar invention of the state of Israel, which the Arab world viewed as a catastrophe. With various shades of commitment and ambivalence, Chahine would dramatize the Arab-Israeli split in many of his films, most notably his autobiographical near-masterpiece, the 1978 film Alexandria...Why?

He was both a nationalist and an internationalist. He loved Hollywood movies — as a young man he went to Los Angeles, studying acting at the Pasadena Playhouse — and he learned as much from their robust pace as he did from the gritty humanism of Italian neo-realist films and the romantic sweep of Indian cinema in its postwar Golden Age. He was both an art-house auteur and a director of popular hits, at least in the Arab crescent. He made political points, often different ones in different movies, but his didacticism was typically overwhelmed by his irrepressible urge to entertain.

Chahine established his early rep in the '50s, when Egypt rivaled India as the Hollywood of the Arabic-speaking world, and stars like Omar Sharif and Faten Hamama set moviegoers' heart aglow in Islamic countries from Morocco to Indonesia. In 1954 Chahine cast Hamama, who had been in movies since girlhood, and the 22-year-old Sharif, a recent college graduate making his first film, in Siraa Fil-Wadi / The Blazing Sky / Sky of Hell. This Romeo-and-Juliet drama set on sugarcane plantations was Egypt's entry at the Cannes Film Festival, and a pan-Arabic smash. It established the two actors as the great love pair of their time; their marriage the next year was a star alliance akin to that of Elizabeth Taylor and Richard Burton in the '60s.

Of his '50s films, the one to track down is the 1958 Cairo Station, which documents the tough lives of people peddling newspapers and soft drinks to train travelers. Though it moves on the tracks of tragedy, for much of its brief length the movie has the exuberance of '50s Italian comedies, with bawdy banter, tabloid stories of decapitations, and a saucy heroine (the Lollobrigida-like Hind Rostom) who tries to evade both the rail authorities and a sullen suitor (played by Chahine). At one point the girl sweeps her younger brother from the tracks as a train rushes by — no back projection, no stunt doubles, just plain old daredevil moviemaking. What's Arabic for "brio"?

Twenty years later Chahine made Alexandria...Why, which would launch his own Alexandria quartet; it was followed by An Egyptian Story (1982), Alexandria Again and Again (1990), and Alexandria...New York (2004). The first film is set in Egypt during the war, when Arab nationalists were killing English soldiers and plotting the assassination of Winston Churchill — anything to get the British Empire out of Palestine.

But this sprawling epic is mainly the story of a young man, transparently Chahine himself, who loves Shakespeare and American movies. Before the movie is over, fate will get him to Pasadena. What an elder says of him was also true of Chahine: "The boy knows exactly what he wants. He'll make it." At the end he sails into New York Harbor and sees the Statue of Liberty as Glenn Miller's "Moonlight Serenade" plays on the sound track. He glimpses some Hassidic Jews on the deck below him, and the Statue morphs into a heavy-set actress he knew back home. She lets out a ribald laugh — just the reaction Chahine so often wanted from his audiences when they were faced with the historical and emotional collisions of life in the modern world.

I've searched for the truth, again and again. 
I've loved so many, yet few remember me. 
They're in my heart. Am I in theirs? 
I stretch a loving hand — why refuse it?

Chahine loved his country, but he was the lover as critic — the kind who says she's put on a little weight and she didn't hold a free Presidential election for 24 years. Egypt loved him right back, but as a mother adores her son (like Mrs. Iselin toward Raymond in The Manchurian Candidate). When Chahine behaved well and got festival prizes, Egypt was proud; when he criticized powerful political interests, she sent him to bed without supper. His epic Once Upon a Time on the Nile, about the building of the Aswan Dam, was the first Egyptian-Soviet coproduction, but both sponsors were displeased by the director's cut, demanding reshooting and re-editing. The film, begun in 1968, was not released until 1972.

With Nasser, Sadat and Mubarek effectively playing his studio bosses, it's a miracle Chahine could get as much said in his movies as he did. One of the most sympathetic characters in Alexandria...Why is a young Jewish woman who had Hitler's Germany for British Palestine. "I thought I had escaped the Nazi inferno," she says. "Yet in Haifa I faced another." Destiny, Chahine's 1997 a bio-pic of the medieval liberal Muslim philosopher Averroes, was a forthright attack on religious fundamentalism; it begins with a burning at the stake and ends with the burning of books.

Chahine's derision toward fundamentalists goes back at least to Cairo Station, where he portrays them as comic relief: when they see dancers gyrating to rock n roll, the clerics mutter, "God protect us!" and "All these new-fangled ideas lead to Hell!" But Chahine was also a nationalist. His 1963 bio-pic Saladin, about the 12th-century sultan of Egypt and Syria, found a clear connection between Saladin's uniting of North African and Mideast Arabs against the Christian Crusaders and Nasser's formation of the Egypt-Syria United Arab Republic to fight Israel. (Saladin was played by Ahmed Mazhar, who had attended the Cairo Military Academy with Nasser and Sadat.) Several Chahine films, including The Sparrow in 1973 and the 1978 The Return of the Prodigal Son (loosely based on the Andre Gide novel), were set during the Arab-Israeli wars of 1967 and 1973; there was no question which side the films were on.

His fondness for America, and his reservations about it, found their final expression in Alexandria...New York, where an old filmmaker runs into an American woman he'd loved a half-century before. Yet Chahine always made distinctions between the American people and the U.S. government. In his contribution to the 2002 omnibus film 11'09"01: September 11, shown at the Toronto Film Festival on the first anniversary of the World Trade Center attacks, he floats the argument that Islamic militants had the right to kill civilians in the U.S. and Israel — because these are democracies, where the people choose their leaders and thus are responsible for policies that enslave the rest of the world. The hand he stretched out here meant to slap the politicians but instead hit the mourning citizens of the country whose movies had taught him so much.

The problem with considering Chahine's career is that, just when you feel he deserves a good spanking, his movies play the cunning jester, and all is forgiven. Destiny, though its beginning and ending are literally incendiary, is at heart a ripping yarn with much buckling of swashes, and musical numbers, too. The Other, a hit at the 1999 Cannes Film Festival (where Chahine received a 50th Anniversary life-achievement award) and at the Toronto and New York fests, is a delirious blast — a politico-romantic amalgam of melodrama and music, at a pace and pitch that Bollywood directors wouldn't dare dream of.

In fact, it's a shame Chahine's work isn't familiar in this benighted part of the movie world. He was no minimalist Sphinx; he believed less was never enough. Embracing a splashy masala of styles, he threw everything — ideas, people, whole nations and regions — up in the air for the viewer to try to catch. And beyond his movies' entertainment value, it wouldn't hurt for Americans to see the visions of a cosmopolitan filmmaker from the Arab world, who speaks for himself but reflects the dreams and fears of a people whose popular culture is nearly unknown in the U.S. In the lyrics from that song in An Egyptian Story we hear, in all their naked emotion, the national fervor and questing heart of Youssef Chahine.

Your name matters little, nor where you dwell. 
Your color matters little, nor your origin. 
I love human beings, wherever they come from. 
O, oppressed brother, hear my cry! A cry from Egypt. 
O, oppressed brother, hear my cry! A cry from Egypt.
...........................................

Published in Time

Youssef Chahine: artwork evolution